حمار يتذوق الجمال
حماران مثقفان
حمار الماء و الخضراء و الجه الحسن
اسرائيلي
حمار عراقي
حمار مودرن و ابيض
بيبي حمار
الاسم: الامة اللبنانية
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

حمار يتذوق الجمال
حماران مثقفان
حمار الماء و الخضراء و الجه الحسن
اسرائيلي
حمار عراقي
حمار مودرن و ابيض
بيبي حمار
«العين الثالثة» على اغتيال سوزان تميم
هوشنك أوسي
تناول برنامج «العين الثالثة» الذي عرضته قناة «العربية»، جريمة اغتيال الفنانة اللبنانية سوزان تميم، وتبعات هذه الجريمة، وحظوظ التبرئة والإدانة لدى المتّهميَن فيها، إلى جانب تسليط الضوء على آراء المحامين المتخاصمين، وآراء ومواقف ذوي الضحيّة والمتّهميَن، للتعرّف الى نفسيّتهم وسلوكيّاتهم وطباعهم. وتتطرق البرنامج، بدقّة، الى الأدلّة الجنائيّة، وطبيعة التحقيقات التي أجريت في دبي والقاهرة، ونقاط التقاطع بين هذه التحقيقات، والإشارة إلى دور البوليس الدولي «الانتربول» في القبض على المتّهميَن. إضافة الى الاستماع الى آراء أطباء علم النفس، للتعرّف الى دوافع الجريمة وخلفيّاتها، بخاصّة، ما يتعلّق بالمتّهميَن؛ محسن السكّري، الضابط السابق في إدارة أمن الدولة المصريّة، وهشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال، والسياسي والبرلماني المصري، والعضو البارز في الحزب الحاكم في مصر. بالنتيجة، حاولت «العين الثالثة» رصد ملابسات الجريمة، والإحاطة بها من جوانبها كافة، سعياً وراء كشف الحقيقة في هذه الجريمة التي شغلت الرأي العام العربي عموماً، والمصري خصوصاً.
إن اسم «العين الثالثة»، إنْ دلّ على شيء، فإنما يدلّ على محاولة توخّي الحياد والموضوعيّة وعدم الانحياز، لأيّ طرف من المعنيين بقضيّة ما، إلاّ أن هذه الحلقة، التي كانت من إعداد وتقديم وسيناريو وإخراج أحمد عبدالله، شابها خيط رفيع، واهٍ، أظهر، وكأن «العين الثالثة» توحي ببراءة هشام طلعت مصطفى.
ويتبدى ذلك من خلال الاستماع الى شهادات لأصدقائه، ركّزت على الإشادة به، والسعي لتبرئته. في حين، لم يتمّ الاستماع لشهادات من رفاق محسن السكّري، لا في عمله السابق، ضابطَ أمن، ولا من ال
الرواية المفضلة… «شيكاغو» أم سواها؟
الشارقة - معن البياري
أُعلن في أبوظبي فوز روايتي المصري علاء الأسواني «شيكاغو» والأفغاني خالد الحسيني «ألف شمس رائعة» بتسمية كل منهما «الرواية المفضلة في الإمارات»، باللغتين العربية والإنكليزية على التوالي، بعد تصويت للجمهور على 20 رواية عربية ومثلها بالانكليزية. ونشرَت اللائحتين شركة «كتاب»، المشروع المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب.
ونظمّت المسابقة شركةُ أبوظبي للإعلام، واستمر التصويت برسائل نصية على رقمي هاتف محدّدين. وفاز مصوتان، هما هشام النادي وأنس حسن حامد، بجائزتين، بعد سحب أوتوماتيكي وفرز للأصوات، وأفيد بأن أكثر من 5000 ترشيح شارك به المقترعون .
ضمّت قائمة الروايات العربية التي اختيرت للمنافسة، إضافة إلى «شيكاغو»، الأعمال التي فازت أخيراً بالقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية «بوكر». والرواية التي فازت بالجائزة العام الماضي، واحة الغروب (بهاء طاهر)، وتغريدة البجعة (مكاوي سعيد) التي كانت في القائمة القصيرة في الدورة الماضية. والروايات الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب، فرع الآداب، في دوراتها الثلاث: رن (جمال الغيطاني)، نداء ما كان بعيداً (إبراهيم الكوني)، الأمير (واسيني الأعوج). والروايات: بنات الرياض (رجاء الصانع)، سيدي وحبيبي (هدى بركات)، باب الشمس (إلياس خوري)، نباح (عبده خال)، القانون الفرنسي (صنع الله إبراهيم)، ثلاثية الحب والماء والتراب (علي أبو الريش)، مريم الحكايا (علوية صبح)، إضافة إلى الأعمال القصصية (محمد المر).
وليس مقنعاً تماماً ما أذاعته الجهة المنظمة أن اختيار هذه الأعمال، ونظيرتها بالإنجليزية، جاء وفقاً «لأرقام المبيعات في المنطقة، واستطلاعات الرأي»، فذلك قد يكون صائباً في شأن عدد محدود فقط من الروايات المختارة، ومنها «شيكاغو» التي فازت بالمرتبة الأولى في التصويت. ذلك أن شيوع أسماء بعض النصوص بسبب نيلها جوائز «بوكر» و «الشيخ زايد للكتاب» لا يعني بالضرورة أن مبيعاتها زادت عن مبيعات غيرها، أو قفزت إلى حد كبير. ويصعب التحقق من هذا الأمر في مدة قصيرة، ولو أن الجوائز تدفع، نظرياً، إلى اقتناء الروايات الفائزة وتشجع على قراءتها . كما أن أقل من ثلاثة أشهر مرّت على إعلان لائحة «بوكر» القصيرة، وأيام فقط مرت على إعلان فوز «رن» بجائزة الشيخ زايد. ولا نتذكّر أن وسائل الإعلام الإماراتية نشرت شيئاً عن استطلاعات للرأي، تم تنظيمها لمعرفة الروايات العربية والأجنبية الأكثر مبيعاً، أو الأكثر مقروئية، ولم تبادر الصحافة الثقافية إلى شيء من ذلك. كما أن «القانون الفرنسي» نشك في وصولها إلى المكتبات والأسواق في الإمارات، وقد صدرت قبل أسابيع فقط عن دار المستقبل في القاهرة.
ويحتاج وجود مجموعة أعمال قصصية ضمن «الروايات المتنافسة» إلى تفسير. وإلى هذه الأمور كلها وغيرها، هناك مسافات زمنية بين صدور الروايات التسع عشرة، فقد مضت نحو اثني عشر عاماً على صدور «باب الشمس» ونحو ستة أعوام على «مريم الحكايا»، ما لا يمكن أن يجعل حظوظ حضورهما أمام الجمهور مع غيرهما من الروايات التي صدرت للتو متكافئاً.
وعلاوة على ما سبق، وفي البال أيضاً أن المتجول في الأسواق الكبرى والمجمعات التجارية المتنوعة، في دبي وأبوظبي والشارقة خصوصاً، يلحظ أن «شيكاغو» و «بنات الرياض» هما من روايات قليلة معروضة للمتسوقين بين كتب التسلية والطبخ والأبراج والكتب التجارية المرتجلة عن صدام حسين (عن عدم إعدامه مثلاً!) وأسامة بن لادن ومجلات المنوعات عن المرأة والفنانات والأزياء . وقد يعود هذا الأمر، غير المستنكر بالضرورة، إلى الذيوع الكبير لهاتين الروايتين والنجاح في تسويقهما، إضافة إلى روايات لباولو كويللو و «عمارة يعقوبيان» للأسواني، التي وضعت شركة أبو ظبي للإعلام النسخة الإنكليزية لها ضمن لائحة العشرين من الروايات بالانجليزية، كما روايتي رجاء الصانع و «باب الشمس» أيضاً، إلى جانب الرواية الفائزة بجائزة «بوكر» البريطانية في دورتها الأخيرة «النمر الأبيض» للهندي أرافيند أديغا، ورواية «ثلج» للفائز بجا
روائي مغمور و مبتديء يفوز بجائزة يحلم بها الروائيون المتمرسون
عبده وازن
كان لا بد من أن يثير فوز رواية «عزازيل» للروائي المصري يوسف زيدان بجائزة «بوكر» العربية»، حفيظة الروائيين المصريين، وربما العرب أيضاً. فهذا الآتي من عالم التراث والمخطوطات استطاع بين ليلة وضحاها أن يحتل المشهد الروائي مصرياً وعربياً وأن يقطف جائزة يحلم بها المتمرسون في الفن الروائي. وما زاد من حدة رد الفعل أن هذا الروائي «المبتدئ» و «الغريب» عن عالم الرواية، استطاع أن يزاحم أسماء مهمة، وفي مقدمها محمد البساطي الذي تقدم الى الجائزة بروايته البديعة «جوع»، وكان يستحقها مثلما استحقتها «عزازيل» وكما تستحقها روايات أخرى لم تفز بها. ولو لم تكن الجائزة هي «بوكر» في نسختها العربية لما ارتفعت الأصوات احتجاجاً، فهذه الجائزة الجديدة باتت من أهم الجوائز الروائية في العالم العربي، وتتيح للرواية الفائزة بها أن تترجم الى لغات شتى وأن تدرج في قائمة الروايات العالمية الجديدة.
تستحق رواية «عزازيل» هذه الجائزة فعلاً، وفوزها بها غير قابل للطعن أو التشكيك، مهما اعترض البعض أو احتج. وحملات التشويه بها والاتهامات التي بدأت تكال لها، ليست إلا من قبيل الغيرة من صاحبها أو الحسد الذي لا مفرّ منه. وقد قيل إن يوسف زيدان سرق فكرة الرواية ومادتها من رواية مجهولة وإنه سطا على مخطوط قديم جعل منه عملاً روائياً… وهلّم جراً. وقد تزداد الاتهامات كلما سنحت الفرصة، فالرواية راجت كثيراً وطبعاتها تتوالى وغداً سيكون لها استقبال عالمي بعد أن تترجم.
لم يحقق يوسف زيدان انتصاراً على الروائي محمد البساطي كما أشاع البعض، ولا على الروائي السوري فواز حداد صاحب «المترجم الخائن
لطالما تمّ تجاهل مثلية الشاعر الإسباني فدريكو غارثيا لوركا. يشكّل هذا الموضوع محور كتاب صدر حديثاً للكاتب الإيرلندي إيان غبسون (69 سنة)، تحت عنوان "لوركا والعالم المثلي"، يتطرّق إلى مأساة الشاعر في مواجهة التعصّب الذي كان مسيطراً في إسبانيا في بداية القرن العشرين.
"كان صعباً جداً على لوركا أن يعيش مع مثليته، لأنه كان خائفاً أن يعتبروه مخنّثاً"، يقول غبسون، مضيفاً: "تتمثّل قيمة أعمال لوركا في تعبيرها عن كل الذين يتألّمون ويشعرون أنهم مستبعَدون ومنبوذون".
يوضح الكاتب الإيرلندي أنه أراد أن يكون كتابه هذا كتاباً "مناضلاً". وقد سبق له أن قام بأبحاث حول موت لوركا، وحدّد موقع الحفرة الجماعية حيث يرقد الراحل في إقليم غرناطة. يقول: "أردت أن اعبّر عن سخطي من كون المثلية الجنسية من مسبّبات قتل لوركا".
يثير الكتاب إقامات الشاعر في مدريد حيث أمكنه الهرب من المقاطعة الأندلسية، بالإضافة إلى علاقته المهمة بالرسّام سلفادور دالي في العاصمة ال
«سراديب الموت» في غزة … بحثاً عنغد أفضل
غزة - سامية الزبيدي
«هي موتة ولا أكثر»، يردد الشاب ميسرة (19سنة) في غير مبالاة بما يمكن ان ينتظره من مصير جراء عمله في حفر الأنفاق في مدينة رفح الفلسطينية المتاخمة للحدود مع الدولة المصرية جنوب قطاع غزة.
ويضيف ميسرة: «لجأت لحفر الأنفاق كي أستطيع توفير بعض المال لأتزوج». وعن سبب عدم عمله في مجال «كهرباء السيارات» التي تعلمها، يقول: «أصحاب الكراجات يريدون صبياً تحت أيديهم، ولا يريدون عاملاً، اشتغلت أكثر من سنتين في احد الكراجات ولم يتطور وضعي، إنهم يستغلونني، وأعمل «مثل الحمار» من الصبح حتى آخر الليل وفي اختتام الأسبوع أحصل على 50 شيكل على الأكثر (10 دولارات تقريباً). أما في العمل تحت الأنفاق فأحصل يومياً على هذا المبلغ». وحول ماهية عمله بالضبط يقول ميسرة: «أعمل قّطيع»، أي حفاراً.
وشهدت ما يسمى بـ«تجارة الأنفاق» ازدهاراً كبيراً في قطاع غزة، خصوصاً قبل الحرب الأخيرة على القطاع، كبديل من التجارة عبر المعابر الرسمية - المغلقة - للقطاع. وانتشرت الأنفاق وكثرت حتى بلغت أكثر من 600 نفق خلال السنتين الماضيتين.
ويعمل في حفر النفق الواحد عشرات الشبان، يحفرون من عشرة إلى عشرين متراً في عمق الأرض، حتى يصلوا إلى الطبقة الطينية، ثم يبدأون في الحفر في اتجاه الأراضي المصرية لمسافات تصل إلى خمسمئة متر على أبعد تقدير بدائرة قطرها حوالى متر ونصف المتر.
وبعد تجهيز النفق يعمل عدد مضاعف من هؤلاء الشبان في مهمات سحب البضائع التي ينزلها في «عين» النفق من الطرف المصري شخص يطلق عليه اسم «الأمين»، وهي بضائع استهلاكية في معظمها.
ويحدق بالحفارين «القّطيعة» والعمال خطر الموت من كل حدب، سواء باحتمالات انهيار التربة الطينية فوق رؤوسهم ودفنهم وهم أحياء، أم التعرض لقصف مباشر من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أم الموت تسم










